فُورْوَرْدForward
عن فُورْوَرْد

كل رحلة تبدأ بسؤال.

وفُورْوَرْد وُجدت لتساعدك على اكتشاف الطريق.

تعرف على فُورْوَرْد

لسنا هنا لنخبرك
إلى أين تذهب.

نحن هنا لنساعدك
على اكتشاف الطريق.

فُورْوَرْد مؤسسة تعليمية تهدف إلى مساعدة الطلاب والشباب على فهم مراحلهم التعليمية، اكتشاف خياراتهم، وخوض تجارب تساعدهم على اتخاذ خطوات أكثر وضوحًا نحو مستقبلهم.

نؤمن أن المستقبل لا يُبنى بقرار واحد، ولا يأتي بعد التخرج فقط.

بل يبدأ من الأسئلة التي نطرحها اليوم، والتجارب التي نخوضها، والقرارات الصغيرة التي تصنع اتجاهنا مع الوقت.

لهذا صُممت فُورْوَرْد كرحلة تمتد مع الطالب عبر مراحل مختلفة؛ من اكتشاف التخصص، إلى الاستعداد للجامعة، وصناعة تجربة جامعية أكثر وعيًا، وصولًا إلى ما بعد الجامعة.

رحلة واحدة.خطوات متعددة.واتجاه يتشكل مع الوقت.
لماذا فُورْوَرْد؟

في مراحل التعليم، لا تكون المشكلة دائمًا في قلة الخيارات.

أحيانًا تكون المشكلة في كثرتها.

تخصصات كثيرة.
تجارب مختلفة.
قرارات متتابعة.
أسئلة لا نجد لها دائمًا مساحة كافية.

من هنا جاءت فُورْوَرْد.

نحن لا نرسم المستقبل بدلًا عنك.

نساعدك على أن ترسمه بنفسك.

رحلة فُورْوَرْد

رحلة واحدة. أربع محطات.

البداية
01 — تخصّصاكتشف اتجاهك.
02 — تأهّباستعد للجامعة.
03 — تميّزاصنع تجربتك الجامعية.
04 — ما وراء الجامعةاستعد للخطوة التالية.
للأمام
المؤسس والمسؤولية التحريرية

وراء المحتوى اسمٌ ومسؤولية.

أسس الأستاذ سلمان العبد فُورْوَرْد لترافق الطالب الناطق بالعربية من اختيار التخصص إلى ما بعد التخرج. تظهر المقالات باسم كاتبها، وتفصل صفحات خريطة التخصصات بين الحقائق المنقولة من المصادر وبين تفسير فريق فُورْوَرْد.

المؤسس والكاتب

الأستاذ سلمان العبد

مؤسس فُورْوَرْد وصاحب رؤيتها التعليمية. يكتب عن انتقال الطالب بين مراحل الرحلة التعليمية، ويحوّل الخبرة المتراكمة في برامج فُورْوَرْد إلى أدوات وأسئلة عملية يستطيع الطالب استخدامها في قراراته.

كيف نكتب ونراجع؟

  • • نذكر الكاتب بالاسم بدل نشر المقال باسم مجهول.
  • • نربط الحقائق بالمصادر الأصلية، ونوضح متى يكون الكلام تفسيرًا أو نصيحة.
  • • نحدّث المحتوى عندما تتغير المصادر أو البرامج، ونُظهر تاريخ النشر أو المراجعة.
  • • لا نَعِد بقبول جامعي أو وظيفة، ولا نرتّب التخصصات نيابةً عن الطالب.
اقرأ منهجية المصادر في خريطة التخصصات
ما نؤمن به

أن لكل شخص طريقه.

أن الأسئلة جزء من الرحلة، وليست علامة على الضياع.

أن التجربة قد تعلّمك أكثر مما تفعله الإجابة الجاهزة.

أن الجامعة ليست نهاية الطريق، بل واحدة من محطاته.

وأن التقدم لا يعني أن تعرف إلى أين ستصل تمامًا.

يكفي أن تعرف خطوتك القادمة.

وهنا يأتي دور فُورْوَرْد.

خطوتك القادمة تبدأ الآن.