فُورْوَرْدForward
ورشة

الطالب الذكي: الذكاء الاصطناعي رفيقك من المحاضرة إلى الوظيفة

م. محمد المحفدياستشاري تحول ذكي، بخبرة عملية في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأتمتة، وتطوير الأعمال
الطالب الذكي: الذكاء الاصطناعي رفيقك من المحاضرة إلى الوظيفة
السبت، 29 أغسطس 2026 — 4:00 مساءً (توقيت اليمن) · 9:00 مساءً (توقيت ماليزيا)
أونلاين عبر Zoom
مجاني

ورشة تطبيقية تأخذك في رحلة من المحاضرة إلى الوظيفة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتغطي: البحث، المشاريع، تطوير المهارات، التدريب (Internship)، وصولًا إلى الوظيفة. تعلّم بذكاء، وابدأ بكفاءة، واستعد للمستقبل.

محاور الورشة

ماذا ستتعلم؟

01

الذكاء الاصطناعي رفيقك في الدراسة

استخدام الذكاء الاصطناعي لفهم المواد، وتبسيط المفاهيم، وتنظيم الدراسة، وتلخيص المعلومات، ومراجعة الأعمال بدلًا من استخدامه لنسخ الإجابات.

02

من السؤال العادي إلى الاستخدام الاحترافي

تعلّم كتابة طلبات واضحة، وتزويد الذكاء الاصطناعي بالسياق المناسب، وتقسيم المهام المعقدة إلى خطوات، ومراجعة النتائج وتحسينها.

03

البحث الذكي والـAgentic AI

الاستفادة من أدوات ووكلاء الذكاء الاصطناعي في تخطيط البحث، واكتشاف المصادر، وتنظيم المعلومات، ومقارنة النتائج والتحقق من دقتها.

04

من الواجب الجامعي إلى مشروع عملي

تحويل الواجبات والمشاريع الدراسية إلى مشاريع واقعية تُظهر قدرة الطالب على البحث، والتحليل، والإبداع، وحل المشكلات.

05

بناء الهوية الرقمية والـPortfolio

توثيق المشاريع وعرضها بصورة احترافية، وإبراز دور الطالب والمهارات التي اكتسبها، وبناء ملف رقمي يدعم فرصه في التدريب والتوظيف.

06

الاستخدام المسؤول والموثوق

التحقق من المعلومات والمصادر، والتعامل مع أخطاء الذكاء الاصطناعي، وحماية الخصوصية، وتجنب الانتحال، والإفصاح المسؤول عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

07

ورشة تطبيقية على حالتين عمليتين

تطبيق مباشر لتحويل مهمة دراسية إلى مشروع قابل للإضافة إلى الـPortfolio، ومقارنة الاستخدام العادي للذكاء الاصطناعي بالاستخدام المنظم والمتقدم.

مقدّم الورشة
م. محمد المحفدي

م. محمد المحفدي

استشاري تحول ذكي، بخبرة عملية في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأتمتة، وتطوير الأعمال

LinkedIn

رؤية المقدّم

استشاري تحول ذكي، بخبرة عملية في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأتمتة، وتطوير الأعمال.

الخبرة والمناصب

مدير مشارك للتحول المؤسسي في Accenture، يقود فريقًا للتحول ويدير مبادرات تطوير وتحسين عالمية.

المهارات التقنية والعملية

الذكاء الاصطناعي التوليدي وAgentic AI، تحليل البيانات بـPython وSQL، ومنهجيات Lean Six Sigma.

التعليم

ماجستير هندسة النظم من Arizona State University، وبكالوريوس الهندسة الكيميائية من Universiti Malaysia Pahang.

م. محمد المحفدي، استشاري تحول ذكي ومتخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين العمليات، والتميز التشغيلي. يعمل حاليًا في Accenture بمنصب مدير مشارك للتحول المؤسسي (Business Transformation Associate Manager)، حيث يقود فريقًا للتحول ويدير مبادرات تطوير وتحسين تغطي مواقع عمل عالمية ومسارات تشغيلية متعددة.

يمتلك محمد خبرة مهنية تمتد لأكثر من سبع سنوات في قيادة الفرق، وتحليل المشكلات، وإعادة هندسة العمليات، وتحويل التحديات التشغيلية إلى حلول ومبادرات عملية قابلة للتطبيق والقياس. وقد قاد تصميم وتطوير وإطلاق مجموعة من الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي والـAgentic AI، إلى جانب مشاريع في تحليل البيانات، وأتمتة سير العمل، وتحسين الجودة والكفاءة وتجربة المستخدم.

يجمع في عمله بين الرؤية الإدارية والخبرة التقنية؛ إذ يستخدم منهجيات Lean Six Sigma وأدوات تحليل البيانات مثل Python وSQL لتحديد جذور المشكلات، وقياس أثر الحلول، ودعم القرارات المبنية على البيانات. كما يمتلك خبرة في قيادة المبادرات متعددة الأطراف والتعاون مع فرق الأعمال والعمليات والتحليلات والمنتجات والتقنية ضمن بيئات عمل دولية.

يحمل محمد درجة الماجستير في هندسة النظم من Arizona State University، ودرجة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من Universiti Malaysia Pahang، ويدرس حاليًا الدكتوراه في إدارة الأعمال (DBA) في INTI International University. كما يحمل شهادات مهنية في الذكاء الاصطناعي التوليدي، والـAgentic AI، والحوسبة السحابية، وإدارة المشاريع، وLean Six Sigma Black Belt.

إلى جانب مسيرته المهنية، يهتم محمد ببناء المنتجات الرقمية والأدوات مفتوحة المصدر، ويعمل على مشاريع تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتقنية واحتياجات الأعمال والمجتمع. ويسعى من خلال هذه الورشة إلى نقل خبرته العملية للطلاب ومساعدتهم على استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة وفعالة، وتحويل المعرفة والواجبات والمشاريع الجامعية إلى أعمال عملية تثبت مهاراتهم، وتدعم بناء هويتهم الرقمية وملفهم المهني، وتعزز استعدادهم للتدريب وسوق العمل.